اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *ليبيا » ليبيـــــا …. المنظمة تدين جريمة قتل الأسرى في مستشفى بغريان … وتطالب الأطراف بوقف إطلاق النار وبتحقيق مستقل في الجرائم التي رافقت معارك طرابلس

ليبيـــــا …. المنظمة تدين جريمة قتل الأسرى في مستشفى بغريان … وتطالب الأطراف بوقف إطلاق النار وبتحقيق مستقل في الجرائم التي رافقت معارك طرابلس

القاهرة في 1 يوليو/تموز 2019

ليبيـــــــا
المنظمة تدين جريمة قتل الأسرى في مستشفى بغريان
وتطالب الأطراف بوقف إطلاق النار وبتحقيق مستقل في الجرائم التي رافقت معارك طرابلس

 

تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها لجريمة قتل الأسرى المحتجزين في مستشفى بمدينة غريان أول من أمس السبت 29 يونيو/حزيران الماضي عقب دخول ميليشيات مسلحة المدينة وإجبارها لقوات الجيش الليبي على الانسحاب.
وتعرب المنظمة عن صدمتها لقيام الميليشيات التي تنشط تحت مظلة حكومة “الوفاق” بقتل عدد كبير من أفراد القوة الأمنية التي تقوم بتأمين المستشفى، والذي بلغ بحسب المصادر نحو 35 قتيلاً، فضلاً عن الإعدام بدم بارد لبعض الأسرى الذين كانوا محتجزين بالمستشفى للعلاج من إصاباتهم خلال العمليات القتالية التي انطلقت في أبريل/نيسان الماضي، فيما تولى الهلال الأحمر الليبي نقل بقية المحتجزين لمشافي في مدن أخرى، كما قام بعض وجهاء القبائل بنقل رفات بعض أفراد قوة تأمين المستشفى إلى منطقة الأصابعة غرباً.
ورغم تضارب المعلومات الميدانية حول عدد الأسرى الجرحى المقتولين بدم بارد، وعزوف مختلف الأطراف والطواقم الإنسانية عن الإفصاح عن مضمون الجريمة، فقد تأكد أن أسيرين على الأقل جرى قتلهما بدم بارد.
وتشير مصادر متنوعة إلى أن ميليشيات تتبع “شعبان هدية” الملقب بـ”أبو عبيدة الزاوي” (من قيادات تنظيم القاعدة الدولي) مع ما يسمي بكتيبة “احرار غريان” هي من قامت باقتحام المستشفى وقتل قوة التأمين والأسرى في المستشفى.
وقد لمس باحثو المنظمة عزوفاً من عديد من المصادر الميدانية عن توفير معلومات وافية حول الجريمة المشار إليها بصفة خاصة، بالإضافة إلى مسار التضليل الذي اتبعته عدد من المصادر المحلية منذ اندلاع المعارك في أبريل/نيسان الماضي.
يذكر أن نحو 100 مدني قد راحوا ضحية القتال في طرابلس منذ أبريل/نيسان الماضي، بينهم نحو 50 من الأطفال والنساء والمسعفين الطبيين، فيما سقط نحو 650 من الأطراف المتحاربة، وبلغ عدد الجرحى قرابة خمسة آلاف جريح، ويصعب تقدير النازحين من العاصمة باتجاه داخل وخارج العاصمة.
وقد شهدت المعارك في طرابلس ومحيطها وقوع العديد من الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الإنساني الدولي، والتي تستدعي العمل بشكل فوري على إجراء تحقيق مستقل، وينبغي على بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا النهوض بمسئولياتها في المبادرة لهذا التحقيق بمعاونة آليات الأمم المتحدة.
كما راح عدد من المواطنين ضحية لجرائم متنوعة في ظل الفوضى الأمنية التي عاشتها بعض أحياء طرابلس العاصمة، بما في ذلك القتل والخطف والاعتداءات الجنسية.
وتجدد المنظمة دعوتها للأطراف الليبية لوقف إطلاق النار فوراً، والسماح بعودة المدنيين النازحين بشكل آمن، ووصول المساعدات الإنسانية والطبية لكافة المتضررين، وتهيب بكل من مجلس النواب وحكومة الوفاق العمل معاً على وضع نهاية للتدهور المريع في أنحاء ليبيا.

* * *

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى