اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *سورية » سوريا …. المنظمة تدين الاعتداءات على المدنيين في ادلب ….. وتحمل روسيا وتركيا المسئولية الرئيسية لضمان سلامة المدنيين

سوريا …. المنظمة تدين الاعتداءات على المدنيين في ادلب ….. وتحمل روسيا وتركيا المسئولية الرئيسية لضمان سلامة المدنيين

القاهرة في 11 فبراير/شباط 2020

سوريا

المنظمة تدين الاعتداءات على المدنيين في ادلب

وتحمل روسيا وتركيا المسئولية الرئيسية لضمان سلامة المدنيين

 

تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها للاعتداءات على المدنيين في ادلب شمال غربي سوريا للشهر الثاني على التوالي، والتي يصعب على المراقبين الميدانيين تقدير أعداد ضحاياها من المدنيين في سياق تضارب الأرقام، خاصة وأن الأرقام المتداولة تشمل كذلك المنخرطين في القتال.

ومنذ مطلع الشهر الجاري، أشارت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى مقتل نحو 50 مدنياً، بينهم 14 سيدة و17 طفلاً خلال الأيام الخمسة الأولى، بينما وثقت مقتل  186 مدنياً بينهم 33 سيدة و67 طفلاً خلال شهر يناير/كانون ثان الماضي.

فيما بلغت أعداد النازحين نحو 100 ألف شخص في موجة نزوح إضافية، وترتفع معاناتهم مع صعوبة وصل المساعدات الإنسانية إليهم، واستمرار إغلاق الحدود التركية في وجههم، في وقت يتزامن مع إعادة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا قسراً لمناطق خاضعة لسيطرة الجيش التركي وحلفائه شمالي سوريا.

وتتحمل الأطراف المقاتلة المسئولية عن مقتل المدنيين في تلك المنطقة التي تكتظ بمئات الآلاف من النازحين من مناطق أخرى في البلاد، سيما وأنها استخدمت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة كملاذ آمن لخروج عناصر الميليشيات المعارضة المسلحة مع ذويهم والآلاف من المدنيين من المناطق التي خضعت لحصار وأعمال قتال طويلة زمنية، وخاصة من ريف دمشق وحمص وحماه وحلب.

بينما يتحمل النظام السوري المسئولية عن مقتل المدنيين خلال المعارك، تتحمل الميليشيات المسلحة المسئولية أيضاً لنهجها المتواصل في التمركز في المناطق المأهولة والاحتماء بالمدنيين كدروع بشرية.

لكن المنظمة تُحمل المسئولية الرئيسية لكل من روسيا وتركيا لانخراطهما المباشر في المعارك، وباعتبارهما الفاعل الرئيسي المهيمن على سلوك المتحاربين، ومسئوليتهما عن التفاهمات السابقة والتنسيق الأمني والعسكري المشترك.

        وتدعو المنظمة لجنة التحقيق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للعمل على توثيق جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي يرتكبها الفاعلون في إدلب، وحث الأمم المتحدة عبر كل من مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن للتحرك بصورة عجلة لضمان سلامة المدنيين وتوفير ممرات آمنة لخروجهم من مناطق القتال، وضمان وصول المساعدات الضرورية إليهم.

* * *

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى