اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *سورية » الاحتفال بالذكرى السادسة عشر لتأسيس فرع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

الاحتفال بالذكرى السادسة عشر لتأسيس فرع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

الاحتفال بالذكرى السادسة عشر لتأسيس فرع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

 قام فرع دمشق للمنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية احتفالية يوم الجمعة الماضي بمناسبة الذكرى ١٦ لتأسيس المنظمة العربية.
وحضر الاحتفال اعضاء مجلس الادارة وعدد من الزملاء في فرع دمشق والسويداء وعدد من اصدقاء المنظمة..

حيث قام الزميل حسين مدخنة ممثل فرع دمشق بالترحيب بالحضور ودعوة رئيس المنظمة الاستاذ مروان حمزة
لالقاء كلمة ترحيب بالحضور. وتلتها كلمة قصيرة للزميل سليمان الكفيري. وأكدا على ضرورة السير قدماً في العمل من اجل الانسان ورفع قيم الحرية والكرامة في كل جوانب حياته.

وقام رئيس فرع السويداء الزميل زيدان عبد الملك بتسليم هدية رمزية لممثل فرع دمشق بالمناسبة.
وألقى كل من الزملاء يحيى عزيز وابراهيم عواد ومحمد السعدي كلمات ترحيب بالحضور وتذكير بما قامت به المنظمة من اعمال وواجبات..
وفيما يلي ملخص لكلماتهم:
أكد الزميل يحيى عزيز:
– إن الحرية هي منطلق وجود الإنسان و جوهر حياته، فإما أن يكون الإنسان حراً في ظل دولة تُسييد القانون والمواطنة، وهذا يعني بالضرورة ، التسليم بالضوابط و القواعد الناظمة للحريات العامة، لأن الحرية هي شرط طبيعي لوجود الإنسان و المواطنة تعزز هذا الشرط عبر ضبطه.
– الدفاع عن تطلعات ومطامح شعبنا للانعتاق من الاستبداد ومولداته، مؤكدة استقلالها التام عن أية سلطة سياسية أو حزبية.
– تعمل المنظمة في سبيل تحقيق الأهداف المعلن عنها في الإعلان العالمي، و العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و بالحقوق المدنية و السياسية.
و بالمرجعيات المعتمدة في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وفي الواقع الراهن والحرب المجنونة، وانتهاك حقوق الإنسان في سورية تطمح المنظمة العربية إلى:
– السعي لتهيئة ملفات خاصة لقضايا المعتقلين والانتهاكات التي ارتكبت من عام 2011 في سورية.
– تنفيذ حق العودة الآمنة للاجئين والمهجرين الى مدنهم وقراهم. والمفصولين عن عملهم بسبب أراءهم دون قيد أو شرط،
– إيقاف التهجير القسري والعمل وفق معايير قانونية لرفع التظلمات عن أفراد المجتمع السوري لتحقيق الإنصاف، ورد المظالم إلى أهلها، بالإضافة إلى جبر الضرر لأهالي الضحايا، نتيجة تجاوزات وجرائم نفذت وما زالت تُنفذ بحق المواطنين السوريين ومن أي مصدر كان.
إن المنظمة العربية لم ولن تعدم وسيلة تُمكنها من الدفاع عن كل إنسان في سورية والعالم.
في الختام.. نأمل أن يكون هذا العام عام السلام لسورية يتحقق فيه تطلعات السوريين جميعاً بالحرية والكرامة، ونأمل أيضاً أن يكون عام إسقاط اعلان ترامب بما يسمى صفقة القرن التي تهدف إلى دعم الكيان الصهيوني في قضم حق الإنسان الفلسطيني في تحرير أرضه وطي صفحة العودة إلى بلده المحتل.

وأضاف الزميل ابراهيم عواد:
وتهدف المنظمة الى تحقيق العمل على احترام وتعزيز حقوق الانسان والحريات الاساسية في المجتمع طبقا لما تضمنه الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية المعنية
وذلك بالدفاع عن كافة الافراد والجماعات التي تتعرض اي من حقوقهم الانسانية للانتهاك.
ان المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية تعمل بكل الوسائل للافراج عن المعتقلين بسبب ارائهم السياسية او معتقداتهم الدينية، وتعترض المنظمة العربية على اية اجراءات او محاكمات لاتتوفر فيها ضمانات المحاكمة العادلة.
وفي نفس الوقت تسعى لتقديم المساعدة القانونية حيثما كان ذلك ضروريا.
ان المنظمة تتابع بشكل دقيق كل مايحدث على ارض الواقع من خلال التقصي والرصد ومن ثم اصدار البيانات التي تخص كل حالة بمفردها..

وتطرق الزميل محمد السعدي الى عمل المنظمة الاساسي وهو توثيق الانتهاكات على حقوق الانسان وكل مايتعلق بحياته. وذلك من خلال اصدار البيانات الحقوقية التي تشير لذلك.
واهتمامها باعداد الندوات التثقيفية الهادفة الى تعزيز ثقافة حقوق الانسان وتمكين المرأة السورية ودعم نشاطات المجتمع المدني.
لقد كانت المنظمة وماتزال ، منبرا من منابر الحق والحرية والمساواة.
وختمت الفعالية الزميلتان وفاء الملحم وخلود العسراوي بالتأكيد على دور المرأة بالمنظمة العربية وعلى تأثيرها في المجتمع وإرساء مفاهيم السلم الاهلي واحترام الانسان وحقوقه والمواطنة والعيش بحرية وكرامة للخروج من الازمة الحالية في سوريا.

المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا..
دمشق في ٧ شباط ٢٠٢٠

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى