اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » الاخبار » المنظمة الاحوازية لحقوق الإنسان تحذر من التخلص من السجناء السياسيين في إيران

المنظمة الاحوازية لحقوق الإنسان تحذر من التخلص من السجناء السياسيين في إيران

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تحذر من تصفية السجناء السياسيين بحجة تفشي فيروس كورونا في سجون إيران 

WhatsApp-Image-2020-04-01-at-23.07.15

أكدت مصادر المنظمة أن النظام نقل عدد من السجناء السياسيين الى مكان مجهول بحجة إصابتهم بفيروس كورونا و في هذا الصدد تجمع عدد من عوائل السجناء يوم الثلاثاء أمام سجن سبيدار وشيبان في الأحواز بسبب قطع الاتصال السجناء بعوائلهم و الأمر الذي يثير القلق لا توجد جهة رسمية  من قبل إدارة السجن ترد علي تلك العوائل التي بات ينتهي فيهم الأمل حول مصير أبناءهم.

تزايدت هذه المخاوف بعد فتح ابواب السجون امام السجناء للهروب الشبه مفبرك و اعتقالهم مرة أخرى ليكون سبب لدخول الفيروس في عدد كبير من السجون مثل سجن بارسیلون في مدينة خرم‌آباد وسجن اليغودرز في محافظة لرستان، سجن تبریز في آذربایجان‌ الشرقية، سجن سقز في محافظة کردستان، سجن الوند في همدان، سجن عادل‌آباد في شیراز. طال هذه المخاوف المعتقلين في سجون “سبيدار و شيبان ” وأولئك المحتجزين من سجناء الرأي، الناشطين السياسيين والرجال الدين في السجن.

بعد مخاوف تفشي فيروس كورونا في السجون قام السجناء بطلب اجازه و الخروج من السجن في هذه المدة لعدم وجود معقمات و خشية من هشاشة المنظومة الصحية في السجون قام يوم الإثنين سجناء قسم الرجال في سجن سبيدار بالأحواز باحتجاجات للمرة الثانية و راح ضحيتها سجينين و اصابة عدد كبير من السجناء وقد نشرت مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه اندلاع حرائق هائله و إطلاق الرصاص الحي من داخل مبنى السجن” سبيدار “.

أفاد رحمن جافيد ، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران ، في تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  وقدر في عدد السجناء في إيران بـ 189500 وتأكد المنظمة في حال انتشار وباء كورونا (کووید ۱۹) في السجون الايرانية بسبب اكتظاظ السجناء من المستحيل عمليا اتخاذ تدابير مثل الحجر الصحي والفصل الجسدي والغسيل المستمر للصابون للوقاية من هذا الوباء.

يعتقد كثير من النشطاء حقوق الإنسان بأن انتشار فيروس الكورونا في السجون هو أحد أساليب النظام الإيراني للتخلص من السجناء السياسيين و خاصة المحكومين عليهم بالاعدام.

لهذا تطالب “المنظمة” كافة المؤسسات الدولية للتدخل والضغط على النظام الإيراني بالتحقيق في حالات الوفاة في السجون النظام الإيراني لمعرفة اسباب الوفاة وهل لها صلة بفيروس كورونا او كما يعتقد نشطاء حقوق الإنسان تصفية المعتقلين السياسيين وتطالب المجتمع الدولي بالقيام بواجبه الإنساني تجاه كل المعتقلين في زنازين النظام الإيراني.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى