اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *مصر » مصــر .. المنظمة تدين الهجوم الإرهابي على مدينة بئر العبد

مصــر .. المنظمة تدين الهجوم الإرهابي على مدينة بئر العبد

القاهرة في 22 يوليو/تموز 2020

مصر

المنظمة تدين الهجوم الإرهابي على مدينة بئر العبد

 

تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها للهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة بئر العبد بشمالي سيناء مساء أمس الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2020، والذي أدى إلى استشهاد اثنين من الجنود وإصابة 4 آخرين، كما أسفر عن مقتل 18 إرهابياً.

وتجدد المنظمة التأكيد على أن الجرائم الإرهابية تقع بين أشد انتهاكات حقوق الإنسان جسامة، وأنها تتطلب العمل الحاسم لمكافحتها وتقويض بنيتها التحتية وضمان محاسبة الإرهابيين ومنع إفلاتهم من العقاب.

وأعادت هذه الجريمة إلى الأذهان موجة الاعتداءات الإرهابية التي طالت بعض مناطق شمالي سيناء خلال السنوات الماضية، والتي تراجعت بصورة كبيرة خلال العامين الأخيرين بفضل الجهود الأمنية المبذولة من جانب المؤسسات النظامية الأمنية والعسكرية، وبفضل تصاعد التضامن الشعبي للمواطنين في شمالي سيناء مع هذه الجهود، بالإضافة إلى الطفرة التنموية التي شهدتها مناطق شمال ووسط سيناء.

وتأتي هذه الجريمة في سياق اضطراب إقليمي متزايد، حيث تواجه المنطقة خطراً عارماً يتمثل في أحد أبعاده في مخطط الضم الإسرائيلي لمناطق من الضفة الغربية، ومع انتقال 17 ألف إرهابي من شمالي سوريا إلى غربي ليبيا برعاية تركية والمخاوف من اندلاع حرب واسعة في الساحة الليبية وخارجها.

ويُذكر أن مدينة بئر العبد الواقعة غربي العريش كانت قد شهدت جريمة إرهابية مروعة أدت إلى مقتل 315 من المصلين بدم بارد أثناء إقامتهم شعائر صلاة الجمعة في مسجد قرية الروضة في نوفمبر/تشرين ثان 2017، وهو الهجوم الذي جاء بعد نجاح جهود السلطات في التأمين الكامل للكنائس والأديرة والقضاء على موجة الجرائم الإرهابية التي استهدفتها وأدت لمقتل وجرح المئات من المواطنين المسيحيين بين ديسمبر/كانون أول 2016 ومايو/آيار 2017.

وهي الوقائع التي أكدت أن الجرائم الإرهابية التي شهدتها مصر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاضطراب المتزايد على صعيد الإقليم، واستخدام الإرهاب كأداة في الصراع السياسي على النفوذ في المنطقة.

وتجدد المنظمة مطالبتها للمجتمع الدولي بموقف واضح وبأفعال جادة لمواجهة الجرائم الإرهابية التي تشكل أخطر أصناف الجرائم المنظمة العابرة للحدود، بما في ذلك تقويض الملاذات الآمنة للإرهابيين، وقطع التمويل عنهم، والحيلولة دون انتشارهم واستفادتهم من الفجوات والسيولة في دول النزاعات الأهلية، والحد من توظيفهم للأدوات الإعلامية باصطناع سواتر سياسية لتبرير جرائمهم، وهي الجرائم التي توافق المجتمع الدولي على ما تمثله من خطر على السلم والأمن الدوليين، وما تشكله من انتهاك للحق في الحياة والحق في العيش الآمن والحق في التنمية.

* * *

 

 

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى