اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *فلسطين » الناصرة/فلسطين ١٩٤٨ … المنظمة تدين زيارة نتنياهو الاستفزازية للمدينة وتشجب الاعتداءات على المحتجين السلميين

الناصرة/فلسطين ١٩٤٨ … المنظمة تدين زيارة نتنياهو الاستفزازية للمدينة وتشجب الاعتداءات على المحتجين السلميين

القاهرة في ١٤ يناير/كانون ثان ٢٠٢١

 

الناصرة / فلسطين ١٩٤٨
المنظمة تدين زيارة نتنياهو الاستفزازية للمدينة وتشجب الاعتداءات على المحتجين السلميين

 

تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن عميق إدانتها للزيارة الاستفزازية التي أصر بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال العنصري الإسرائيلي على القيام بها لمدينة الناصرة العربية الفلسطينية يوم أمس الأربعاء ١٣ يناير/كانون ثان، والتي شكلت إعادة اجتياح للمدينة وترافقت مع اعتداءات واسعة على سكان المدينة الذين احتجوا على الإعلان عن الزيارة وطالبوا بالغاؤها.

واستخدمت الشرطة العنصرية العنف بحق المحتجين بصورة مفرطة، بما في ذلك الضرب والاعتقالات ورش المياه الملوثة واستقدام القوات الخاصة لإرهاب المحتجين الذين التزموا السلمية.

ومارست تشكيلات عسكرية من الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية اعتداءات واسعة على المحتجين، واوقعت عشرات الاصابات، بما في ذلك بحق نواب فلسطينيي ١٩٤٨ الحاليين والسابقين، وبينهم: جمال زحالقة، ومطانس شحادة، ووهبة يزبك، وعايدة توما سليمان، وسندس صالح.

كذلك تم اعتقال بعض القيادات السياسية، بينهم مصطفى طه الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، والذي تم إطلاق سراحه لاحقا مساء يوم أمس، وآخرون لم يطلق سراحهم حتى ظهيرة اليوم ١٤ يناير/كانون ثان.

وتعرب المنظمة عن استنكارها لتعمد السلطات الإسرائيلية التنكيل بفلسطينيي ١٩٤٨، والذين فضلا عن نهج التمييز المؤسسي والفصل العنصري “الابارتهايد” الموجه ضدهم عبر التاريخ، فإن حكومة نتنياهو تتعمد استفزاز مشاعرهم والإساءة لثقافتهم ومعتقداتهم بهدف تأجيج الأزمات وبالتالي تمهيد الأجواء لتنفيذ مخطط إبعاد فلسطينيي ١٩٤٨ من بلداتهم فيما يعرف بمخطط الترانسفير الصهيوني العنصري.

ويأتي ذلك بعدما استشعرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تراخي المجتمع الدولي في التصدي لما يسمى بيهودية الدولة الإسرائيلية.

وتدعو المنظمة الأطراف الدولية لإدانة الاعتداءات الاسرائيلية ونهج التمييز والفصل العنصري بحق فلسطينيي ١٩٤٨، مع اتخاذ موقف علني واضح تجاه ما يسمى يهودية دولة إسرائيل التي تكرس للفصل العنصري وتشجع الاحتلال على محاولة تنفيذ مخطط الابعاد المعروف باسم “الترانسفير”.

وتطالب المنظمة جامعة الدول العربية وحكومات الدول العربية التي وقعت اتفاقات اعتراف بإسرائيل لإدانة هذه الجرائم الإسرائيلية بكل وضوح.

* * *

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى