اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *السودان » السودان … أحداث عنف دامية في دارفور .. ومقتل ٥٥ شخصا آخرين في اشتباكات قبلية جنوب دارفور

السودان … أحداث عنف دامية في دارفور .. ومقتل ٥٥ شخصا آخرين في اشتباكات قبلية جنوب دارفور

القاهرة في ١٩ يناير/كانون ثان ٢٠٢١

السودان
أحداث عنف دامية في دارفور ..
ومقتل ٥٥ شخصا آخرين في اشتباكات قبلية جنوب دارفور

 

تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن عميق أسفها وادانتها لاتساع نطاق موجات العنف القبلي في إقليم دارفور غربي السودان، حيث وقعت اشتباكات قبلية في ولاية جنوب دارفور أدت إلى مقتل ٥٥ شخصا.

وتأتي هذه الكارثة بعد أقل من يومين من الهدوء الحذر في ولاية غرب دارفور بعد اشتباكات قبلية بمدينة الجنينة، أسفرت عن مقتل ٨٣ شخصا وإصابة ١٦٥ اخرين.

وكان إقليم دارفور قد عانى لعقود من التهميش والصراع القبلي بين الرعاة والمزارعين في سياق التناحر على الموارد والمياه، قبل أن تنفجر الأوضاع فيه في العام ٢٠٠٣ بعدما قررت حكومة الرئيس المخلوع “عمر البشير” تجنيد قبائل الرعاة على حساب مصالح قبائل المزارعين لقمع تمرد سياسي مسلح، وهو الأمر الذي جرى تسويقه عالميا بصراع كاذب بين عرب وافارقة، وقاد خلال ثلاثة سنوات لمقتل نحو ٣٥ ألف شخص وفق تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية، وتشريد مليوني نازح في ولايات الاقليم الثلاثة التي يقطنها سبعة ملايين سوداني يدينون جميعهم بالاسلام.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في دارفور UNAMID التي بدأت عملها في العام ٢٠٠٧ قد انهت عملها قبل نحو أسبوعين، وسحبت القوة الإفريقية الدولية المشتركة من الإقليم، وتمهد لوصول بعثة سياسية لدعم الانتقال السياسي في البلاد بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٨.

وتؤكد المنظمة أن الأحداث المؤسفة التي تجري مجددا في إقليم دارفور هي نتاج طبيعي للافلات من العقاب الذي شهدته البلاد لعقود طويلة سابقة، وكذا بعد قرابة عامين في المرحلة الانتقالية التي شهدت صراعات مناطقية غير مفهومة في مناطق كانت تنعم بالاستقرار ومناطق مالت إلى الهدوء قبل سنوات بعيدة.

ورغم نجاح الجهود السياسية في التوصل لتسوية سلمية للنزاعات في إقليم دارفور ومناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، فإن التقاعس عن استكمال جهود المساءلة والإنصاف ستؤدي حتما لزعزعة الاستقرار.

* * *

* أنظر أيضا: المنظمة تدين أحداث العنف بالجنينة غربي دارفور
http://aohr.net/portal/?p=12515

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى