اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *سورية » من وقائع الاحتفال بالذكرى السابعة عشر لتأسيس فرع المنظمة في سوريا

من وقائع الاحتفال بالذكرى السابعة عشر لتأسيس فرع المنظمة في سوريا

من وقائع الاحتفال بالذكرى السابعة عشر لتأسيس فرع المنظمة في سوريا

 

أقامت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا احتفالية بالذكرى السابعة عشرة لتأسيسها يوم الثلاثاء 2021/2/16.
رحّب الأستاذ زيدان عبد الملك بالحضور، وشكر للجميع مشاركتهم، ولكل من تعاون مع المنظمة خلال العام الفائت في ما قدمت من فعاليات، وشكر لمجلس الإدارة دعمه المستمر، ولفروع المنظمة متابعتهم احتفاليتنا عن بعد.
وتكلم رئيس المنظمة الأستاذ مروان حمزة:
تحياتي للجميع
شكراً لحضوركم، وكل عام وأنتم بألف خير
سألني أحدهم من خارج سوريا: هل أنت مصدٌق أن في سوريا حقوق إنسان؟
أجبته: نعم. يوجد منظمات مجتمع مدني، منظمات حقوقية إنسانية، وهي تتابع الواجبات المتبادلة بين المواطن والدولة أو السلطة أو النظام. سمّها ماشئت.
المواطن عليه واجبات معروفة للجميع.. لكن السؤال:
– هل أمّنت السلطة لهذا المواطن جزءاً من حقوقه كإنسان؟
– هل هو آمن في بيته أو حقله أو سيارته من الخطف أو القتل أو السرقة؟
– هل مستلزمات الحياة البسيطة مؤمّنة له ولأسرته مثل الكهرباء أو الخبز أو الوقود بكل أنواعه ( المازوت أو البنزين أو الغاز)، والحاجات الأساسية لأطفاله مثل الحليب أو البيض.
– وأخيراً .. هل مقومات الحرية والمواطنة موجوده لديه؟؟
لذلك أمام هذه الأمور ، لابدّ من وضع بعض النقاط على الحروف وبشكل مختصر:
– نحن منظّمة إنسانيّة حقوقيّة تهتمّ بكل مايخص الإنسان، وتدافع عن مصالحه ضد من يسرقها منه، والمساعدة برفع الحيف والظلم عنه.
– نحن منظّمة سلميّة سلاحها الكلمة في مواجهة مليشيات الإجرام والسرقة والفساد والخطف ونهب قوت المواطن.
– نحن منظّمة لاترتهن لأحد، تمويلها ذاتي من اشتراكات الأعضاء وتبرعات الأصدقاء.
– ندعو إلى عودة الذين هُجِّروا قسراً من بيوتهم إلى الوطن دون أي تعقيدات أمنية أو مادية. وإطلاق سراح معتقلي الرأي في سوريا.
– نطالب السلطة وأجهزتها الأمنية أن تأخذ دورها في حماية المواطن والسهر على حقوقه كاملة. والدفاع عنه ضد أي عدوان على حياته من أي جهة كانت (داعش مثلاً…).
– نحن صوت الإنسان المظلوم في كل مكان.
– نحن ضد أي انتهاك يطال المرأة أو الطفل، والمطالبة بتأمين كل سبل الحياة الكريمة لهم.
– في النهاية، باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا، وباسم مجلس الإدارة وباسمي شخصياً أشكر لكم حضوركم الجميل، وألف شكر لفرع المنظمة بالسويداء، ولكل الزملاء الذين ساهموا في إنجاح هذه الفعالية.
لكم تحياتي..
وكل عام وأنتم بألف خير.
ثم ألقى عضو مجلس الإدارة الأستاذ سليمان الكفيري كلمة موجزة معرفاً بالعمل الحقوقي الإنساني، داعياً بالوقوف إجلالاً للضحايا الذين سقطوا بيد الغدر الآثمة في حمّى الفوضى، وللأمهات والأطفال الذين يعانون من العنف، ودعا إلى المحبة، ونبذ الكراهية لنعيش في عالم تسوده المحبة والسلام.
َ وشاركت فرقة همسات بقيادة الأستاذ أمجد كمال بوصلة غناء وموسيقا، وقدّم الشاب المبدع عماد بسام جربوع عزفاً منفرداً. كما شاركت (أنا أستطيع) بعرض أشغال يدوية من صنع أبنائها.
كرّمت المنظمة عضويها الأستاذين المرحوميين اسماعيل أبو صعب، ونبيل عامر الذين فقدتهما خلال العام 2020، وكرّمت الذين شاركوا في فعالياتها بتقديم شكر وتقدير لكل منهم. وكرّم مجلس الإدارة الأستاذ زيدان عبد الملك، والسيدة وفاء الملحم على ما قدما من عمل خدمة للمنظمة، ولنشر ثقافة حقوق الإنسان.
وفي جو من المحبة والألفة، تسوده الفرحة والتفاؤل بغد أحلى شكرتْ معرّفة الاحتفالية الأستاذة مها مسعود للجميع تلبية الدعوة، وحضورهم البهي متمنّية لهم لقاء جميلاً يتجدد في فعاليات وذكريات قادمة.

* * *

السويداء 2021/2/16

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى