اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » حملات » امين مكي مدني وفاروق أبو عيسى » السودان … في اليوم الأربعين لاعتقال مدني وأبو عيسى ورفاقهما .. المنظمة تجدد إدانتها لانتهاكات حقوق الإنسان وملاحقة المعارضين والناشطين .. وتندد بالبلاغات المقدمة ضد السيد الصادق المهدي

السودان … في اليوم الأربعين لاعتقال مدني وأبو عيسى ورفاقهما .. المنظمة تجدد إدانتها لانتهاكات حقوق الإنسان وملاحقة المعارضين والناشطين .. وتندد بالبلاغات المقدمة ضد السيد الصادق المهدي

القاهرة فى 14 يناير/كانون ثان 2015

 

تجدد المنظمة العربية لحقوق الإنسان إدانتها لمواصلة السلطات السودانية اعتقال كل من الدكتور “أمين مكي مدني” عضو مجلس أمناء المنظمة والرئيس السابق لمجلس الأمناء والأستاذ “فاروق أبو عيسى” عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة سابقا والأمين العام الأسبق لاتحاد المحامين العرب وعدد من رموز المعارضة والمجتمع المدني في السودان، والذي دخل يومه الأربعين على التوالي.

وتعرب المنظمة عن بالغ قلقها لسلسلة البلاغات التي جرى تقديمها قبل أيام من جانب موالين للنظام الديكتاتوري الحاكم ضد السيد “الصادق المهدي” زعيم حزب الأمة المعارض (عضو المنظمة) عقب إعلانه اعتزام العودة إلى السودان في وقت قريب، والتي تعد تهديداً لإعادة اعتقاله بعد ستة أشهر على إطلاق سراحه.

وتندد المنظمة بالتهديدات الموجهة للسيد “الصادق المهدي”، وتستنكر استمرار اعتقال رموز المعارضة السياسية والمجتمع المدني في البلاد بدون اذن قضائي، ومن دون توجيه اتهامات رسمية، وهو ما يضع هذه الخطوات التصعيدية في إطار الاعتقال التعسفي الذي تحظره المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وإذ تجدد المنظمة إدانتها لهذه الانتهاكات الخطيرة، فإنها تحذر من خطورتها وتداعياتها على الوضع السياسي الهش في السودان الذي يعاني فعليا من تدهور مريع عمليا على صلة بالنهج القمعي للنظام الديكتاتوري الحاكم في البلاد والنزاعات الداخلية المسلحة في شتى ربوع البلاد.

وتجدد المنظمة مطالبتها لكل من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ورئيس مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لإعلان المعتقلين سجناء رأي يجب الإفراج عنهم فوراً دون إبطاء أو مماطلة، وكذا النظر في انتهاكات الحكومة السودانية المتتابعة لحقوق الإنسان، والعمل على ضمان السلامة والرعاية الصحية للمحتجزين.

كما تجدد المنظمة دعوتها لخبير الأمم المتحدة المستقل لحقوق الإنسان في السودان ومقرري الأمم المتحدة الخاصين باستقلال القضاء والمحاماة وحرية الرأي والتعبير والفريق المعني بالاعتقال التعسفي للنظر في هذه الانتهاكات بشكل عاجل والتوصية بتدابير عاجلة وفعالة لوقفها ومعالجتها.

كذلك، تدعو المنظمة المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ومجلس السلم والأمن الأفريقي للنظر في هذه الانتهاكات وما تشكله من مؤشرات سلبية على أوضاع حقوق الإنسان والسلم الأهلي في السودان.

* * *

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى