اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *المغرب » المغرب … المنظمة تستنكر التضييق على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

المغرب … المنظمة تستنكر التضييق على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

القاهرة في 10 مارس/آذار 2015

تتابع المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببالغ القلق القيود التي تفرضها السلطات الأمنية والجهات الإدارية على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأعضائها منذ منتصف يوليو/تموز 2014، والتي تطال كذلك عدد من المقرات والفروع، وهي تدابير يبدو أنها تتصل بدور الجمعية في الدفاع عن عدد من المعارضين السياسيين من الحركات الشبابية والمدنية.

ويفاقم من قلق المنظمة وقوع سلسلة من الاعتداءات البدنية على بعض أعضاء، وتدمير بعض المنقولات الخاصة ببعضهم، وصولاً لاقتحام غير مبرر للمكتب المركزي للجمعية في منتصف فبراير/شباط الماضي مقروناً بإعتداء يدني على إحدى قيادييها، وهو ما شكل الذروة في سلسلة من القيود التي حالت دون تنفيذ أكثر من ستين نشاطاً للجمعية في الفروع المختلفة.

وتأتي هذه الحملة من الضغوط والتقييد مترافقة مع تدابير قانونية وإدارية غير مبررة، شملت رفض تسليم الملفات القانونية لتسعة من فروع الجمعية، والامتناع عن تسليم إيصال الإيداع لثلاثة فروع أخرى، ما يضعها في مصاف الحملات ذات الطبيعة المنهجية بحق واحدة من أبرز المؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان.

والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ،، والتي تشرف بعضوية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،، تعرب عن صدمتها تجاه ما تتعرض له الجمعية منذ منتصف يوليو/تموز 2014 من تضييق وملاحقات وقيود، تشكل بطبيعتها انتهاكات لحرية وسلامة المدافعين عن حقوق الإنسان، وتعد في مجملها إهداراً لالتزامات المملكة المغربية بحقوق الإنسان، سواء تلك النابعة عن انضمامها للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، أو تلك المتوافرة في الدستور الوطني للمملكة، وتؤثر سلباً على منجزات المملكة على صعيد التحول الديمقراطي وصون الحريات العامة وحماية حقوق الإنسان.

والمنظمة تشدد على مطالبها -التي سبق أن خاطبت الحكومة المغربية في شأنها- بالتوقف فوراً عن هذه الخروقات والتي تنبيء عن مؤشرات سلبية على مسيرة المملكة في مجال حقوق الإنسان.

وتجدد المنظمة تضامنها مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتدعو حركة حقوق الإنسان في المنطقة العربية وخارجها للتعبير عن تضامنهم مع الجمعية في مواجهة هذه الحملة المتواصلة.

* * *

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى