اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *مصر » نعــــي … وداعاً للأستاذ …. المنظمة تنعي “محمد حسنين هيكل”

نعــــي … وداعاً للأستاذ …. المنظمة تنعي “محمد حسنين هيكل”

القاهرة في 17 فبراير/شباط 2016

تنزيل

 

تتقدم المنظمة العربية لحقوق الإنسان بتعازيها إلى أسرة ومريدي الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ “محمد حسنين هيكل” الذي وافته المنية صباح اليوم، وتتقدم بتعازيها كذلك إلى الأسرة الصحفية المصرية والعربية التي شكل الكاتب الكبير بأعماله المتميزة محطات فارقة على طريق تطور الإعلام العربي عبر أكقر من سبعة عقود.

لقيت أعمال الكاتب الكبير تقدير الدولة المصرية منذ قبل ثورة يوليو 1952، وبخاصة منذ اختراقاته الصحفية الكبرى خلال الحرب العالمية الثانية.

لعب دوراً بارزا في علاقات مصر العربية والدولية برفقة الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر” وشارك في الكثير من الجهود المصرية الرسمية لدعم حركات التحرر الوطني، ورغم تقلده مواقع رسمية لفترات كثيرة إلا أنه حافظ على موقعه كصحفي يعتز بمهنته وقيمتها العالية، ولعب أدواراً سياسية أكثر أهمية بمعزل عن المواقع الرسمية.

منح الراحل الكبير مؤسسة الأهرام الصحفية مكاناً عالمياً مرموقاً خلال رئاسته لها، وأتاح لها أن تكون بوتقة لعصارة الفكر العربي الغني والمتنوع ومتعدد التوجهات والتيارات. وتفانى في دوره كمناضل نادر من أجل الحريات الصحفية والإعلامية إيماناً منه بدورها في صناعة التقدم وإصلاح مواطن الخلل.

غادر عالمنا تاركاً رصيداً كبيراً ومكتبة عظيمة تناولت غالبية قضايا العصر الرئيسية، مثلت أرشيفاً سياسياً رفيعاً وذاكرة للهوية الوطنية والقومية، وأسهمت بشكل ملموس في تشكيل الوجدان والوعي.

لم يفت في عضده استهدافه شخصياً لتباين مواقفه ورؤاه مع المواقف الرسمية خلال الأربعين عاماً الماضية، ولم يثنه عن مواصلة عمله والدفاع عن أفكاره محاولات النيل منه من جانب البعض لأغراض سياسية أو شخصية.

وكما كان له دور بارز في مختلف المحطات السياسية الكبرى، فقد أسهم بدور مهم كعضو مؤسس في المنظمة العربية لحقوق الإنسان فور إعلان تأسيسها في قبرص في العام 1983، وساند قرار المؤسسين بأن تكون القاهرة مقراً لها، وقدم المساندة لقيادات المنظمة في مواجهة التعثرات التي واجهت سنواتها الخمس الأولى.

وإذ تتقدم المنظمة بالتعازي للشعب المصري والشعوب العربية والإعلاميين، فإنها تدعو الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

* * *

 

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى