اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *الامارات » جمعية الإمارات لحقوق الإنسان .. تشجب سلوك شرطة أهايو الأمريكية تجاه المواطن “أحمد المنهالي”

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان .. تشجب سلوك شرطة أهايو الأمريكية تجاه المواطن “أحمد المنهالي”

لوجة المنظمة للموقع
بناء على اتصال من إدارة فندق “Fairfield Inn and Suites” مع الشرطة،  والذي أدعى بوجود شخص يرتدي ثوبا تقليديا خليجيا، ويتحدث باللغة العربية ما يثير الشك بأنه من الجماعات الإرهابية المتطرفة ” داعش” أقدمت مجموعة من خمسة أفراد من شرطة أفون بمقاطعة أهايو على مداهمة المواطن الإماراتي أحمد المنهالي، في فناء الفندق وتقييده بطريقة مهينة، ثم إخلاء سبيله بعد دقائق معدوه، بعد التأكد من شخصه وهويته، ما أدى الى سقوطه مغشيا عليه جراء الإهانة التي شعر بها، ما حتم نقله لأحد المشافي للرعاية والرقابة الطبية.

إن جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وبعد مشاهدتها لتسجيل عملية المداهمة وكيفية تصرف وسلوك أفراد الشرطة غير المبرر في مداهمة وتكبيل المواطن المنهالي، تعبر عن استنكارها للطريقة والتصرف الذي قامت به شرطة أهايو في التعاطي مع بلاغ إدارة الفندق الذي اعتبر اللباس التقليدي الخليجي والتكلم باللغة العربية قرينه على شبهة الإرهاب، وهو ما أثار استياء الرأي العام الإماراتي، لشعور جميع مواطني الدولة بالإهانة جراء وصم لباسهم الوطني ولغتهم بالإرهاب، وبالتالي اعتبار كل منهم ذاته محلا للشك والرقابة وربما قد يكون في ذات موقف ووضع المنهالي في أي لحظة، جراء اكتفاء الشرطة ببينة اللباس واللغة كأساس وقرينة للشبهة.

إن جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وإذ تؤكد على حق جميع الدول والشعوب في حماية أمنها بمواجهة الإرهاب وغيره من ضروب الإجرام الذي بات الخطر الأكبر بمواجهة البشرية، تؤكد على أن اللباس الوطني الإماراتي، يعتبر مصدر فخر واعتزاز لكل المواطنين،  بل ويعتبر من مكونات الشخصية الوطنية الذي يعتز ويفخر جميع الأفراد به ويعتبرونه جزءا مهما وأساسا من مكونات ثقافتهم وشخصيتهم وتاريخهم، لذا يعتبر المس به أو التقليل من شأنه أو وصمه بالإرهاب إهانة ومساس بكرامتهم.

كما تعبر عن رفضها لاستناد شرطة أهايو على اللباس أو اللغة كأساس وقرينة للاشتباه، لكون مثل هذا العمل يعني بأن كل شخص لمجرد لباسه أو لغته يعتبر مشتبها به وهو ما يمثل تمييزا عنصريا وانتهاكا لمبادئ حقوق الإنسان التي ترفض التمييز بين الأفراد على أساس اللغة أو العرق أو الدين أو غيرها من ضروب التمييز.

وفضلا عن ذلك كان يفترض بشرطة أهايو وطالما كان المنهالي في وضع طبيعي وغير مثير للشبهة أن تتعامل معه بطريقة أخرى للتأكد من شخصه وصفته وغيرها من المعلومات لا ان تقدم على مداهمته وتكبيله بطريقة مهينة، ان جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وإذ تؤكد على وجوب احترم حقوق الانسان وصون كرامته في جميع الظروف، تؤكد على حق المنهالي الذي تضرر معنويا من سلوك شرطة أوهايو في مقاضاة الشرطة للضرر المعنوي الذي لحق به فضلا عن حقه في مساءلة هذه الشرطة عن تجاوز معايير وقواعد القانون الدولي والمحلي في الاشتباه.

***

 

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى