اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *سورية » سوريا .. المنظمة تطالب مجلس الأمن بتجنيب المدنيين ويلات الحرب .. وتطالب بضمان تدفق المساعدات للمدنيين تحت الحصار

سوريا .. المنظمة تطالب مجلس الأمن بتجنيب المدنيين ويلات الحرب .. وتطالب بضمان تدفق المساعدات للمدنيين تحت الحصار

القاهرة في 28 يناير/كانون ثان 2018

لوجة المنظمة للموقع

        تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها لاستمرار الأطراف المتصارعة في ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين في مناطق الصراع والحصار، فضلاً عن استخدام بعض الأطراف للمدنيين كدروع بشرية بمنعهم من الخروج من المناطق المحاصرة، أو تعريضهم لإجراءات انتقامية من قبل الأطراف التي تباشر الحصار حال تمكنهم من الفرار من مناطق الحصار.

        وتعرب المنظمة عن إدانتها لأعمال القصف السوري – الروسي في ريف إدلب شمالي البلاد والتي لم تراع النيل من المدنيين، فضلاً عن نزوح عشرات الآلاف تحت وطأة العمليات العسكرية، بينهم الآلاف من النازحين من مناطق أخرى، ما يُعمق مأساة النازحين على نحو مريع.

        كما تعرب المنظمة عن إدانتها لأعمال القصف التركي على مناطق عفرين شمالي البلاد والتي كذلك لم تراع تجنيب المدنيين ويلات القصف، فضلاً عن افتقاد التدخل العسكري التركي للمشروعية بعد القضاء على فلول تنظيم “داعش” في تلك المناطق، وتؤكد المنظمة أن إعلان الجيش التركي وبعض الميليشيات السورية الحليفة له عن مناطق مستهدفة لا يعفيهم من المسئولية عن سقوط المدنيين في تلك المناطق.

        وتشدد المنظمة على أن منع دخول المساعدات للمدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق يشكل في ذاته انتهاكاً لأحكام القانون الإنساني الدولي، كما أنه لا يخدم توجهات خفض التوتر الناتجة عن مسار “أستانا”.

        وتدين المنظمة قيام تنظيم “داعش” الإرهابي بمنع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بجنوبي دمشق من الخروج للمناطق الأخرى لتلقي العلاج للمرضى والحالات الحرجة، فضلاً عن منعهم من تدبير احتياجاتهم من الغذاء والدواء.

        وتدعو المنظمة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لوقف التدهور في سوريا، واتخاذ التدابير الكفيلة بتجنيب المدنيين ويلات الصراعات، سيما وأن الطابع الأساس لهذه الصراعات لم يعد لصيقاً بالتطورات الداخلية في البلاد بقدر ما بات انعكاساً لصراعات نفوذ القوى الدولية والإقليمية، ويجب على مجلس الأمن وضع خارطة طريق لإنهاء كافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي في البلاد بالتوازي مع مسار المفاوضات السياسية.

* * *

 

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى