اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » البيانات » *ليبيا » المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا … تدعو لتعزيز جهود مكافحة التعذيب وسوء المعاملة

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا … تدعو لتعزيز جهود مكافحة التعذيب وسوء المعاملة

طرابلس في 26 يونيو/حزيران 2021

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا

تدعو لتعزيز جهود مكافحة التعذيب وسوء المعاملة

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب وسوء المعاملة (٢٦ يونيو/حزيران من كل عام) تجدد المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا دعوتها لمناهضة ثقافة الاضطهاد والتنكيل التي تتفشى في ليبيا، وتفاقم إلى حد كبير من شيوع ظاهرة التعذيب وسوء المعاملة، وكليهما وثيق الصلة بفقر شروط الاحتجاز وغياب الضمانات القانونية وإهدار سيادة القانون ورفض الالتزام بأحكام وقرارات السلطة القضائية.

ليبيا دولة طرف في اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية واللاانسانية والمهينة والحاطة بالكرامة، وبموجب هذا الانضمام تلتزم ليبيا التزاما قاطعا لا يقبل الشك بمكافحة ظاهرات التعذيب وسوء المعاملة، اخذا في الاعتبار أن الانتهاكات المشمولة بموجب الاتفاقية تخضع للحظر المطلق لأنها تمس حقا من الحقوق الأساسية التي لا يمكن التحلل منها في ظل أية ظروف استثنائية مثل حالات الطوارئ وأوضاع الحروب.

ويشكل كل انتهاك للاتفاقية انتهاك جسيم وجريمة لا تسقط بالتقادم، وتستوجب مساءلة ومعاقبة مرتكبيها دون تردد أو إبطاء.

وكانت قضية مكافحة التعذيب وسوء المعاملة في ليبيا من أولى القضايا التي حظيت باهتمام المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، وجاء أبرز الجهود في المبادرة المشتركة بين المنظمة والمنظمات الشقيقة في المنظمة الام (المنظمة العربية لحقوق الإنسان) في كل من مصر وتونس، حيث جرى التشارك في إصدار عهد مناهضة التعذيب في يوتيو/حزيران ٢٠١٢ الذي شارك في التصديق عليه مسؤولي الحكومات الانتقالية في البلدان الثلاثة، وحمل وثيقة العهد فريق من اتحاد الدراجين العرب من مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بحضور المنظمة المصرية لحقوق الإنسان صوب طرابلس التي شهدت الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة التعذيب للمرة الأولى احتفالا بوصول الدراجين، ومن طرابلس إلى تونس العاصمة بحضور الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في احتفال بشارع “بورقيبة” وسط العاصمة.

وقد أصدر المؤتمر الوطني العام خلال ولايته المؤقتة القانون رقم 10 للعام 2013 والذي غطى تجريم صور عديدة من التعذيب، لكنه مع الأسف لم يلق التطبيق اللازم في ظل ممارسات الميليشيات وإهدار قرارات النيابة العامة وأحكام القضاء.

يهدف التعذيب إلى إفناء شخصية الضحية وإنكار الكرامة الكامنة لدى الكائن البشري.

وكانت الأمم المتحدة قد نددت بالتعذيب منذ البداية بوصفه أحد أحط الأفعال التي يرتكبها البشر في حق إخوانهم من بني الإنسان.

والتعذيب جريمة بموجب القانون الدولي، وهو محظور تماماً وفق جميع الصكوك ذات الصلة، ولا يمكن تبريره في ظل أية ظروف. وهو حظر يشكل جزءاً من القانون العرفي الدولي، ويعني ذلك أنه يلزم كل عضو من أعضاء المجتمع الدولي، دون اعتبار لما إذا كانت الدولة قد صادقت على المعاهدات الدولية التي تحظر التعذيب صراحة أو لم تصادق عليها. وتشكل ممارسة التعذيب على نحو منتظم وبشكل واسع النطاق جريمة ضد الإنسانية.

وأعلنت الجمعية العامة، في قرارها 52/149 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1997، يوم 26 حزيران/يونيو يوماً دولياً للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب، بهدف القضاء التام على التعذيب وتحقيقاً لفعالية أداء اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة القرار 39/46 التي بدأ نفاذها في 26 حزيران/يونيو 1987.

ويتطلب التعافي من التعذيب برامج فورية ومتخصصة. وقد أثبت عمل مراكز إعادة التأهيل والمنظمات في جميع أنحاء العالم أن الضحايا يمكنهم الإنتقال من مرحلة الرعب لمرحلة الشفاء.

ويُعتبر صندوق الأمم المتحدة الطوعي لضحايا التعذيب والذي يديره مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في جنيف آلية فريدة من نوعها تركز على الضحايا التي توجه التمويل لمساعدة ضحايا التعذيب وأسرهم.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان – الصفحة الرسمية
#لا_للتعذيب_مهما_كانت_الظروف

* * *

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى