اخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » حملات » الانتخابات التونسية » انتخابات المجلس التأسيسي في تونس – موجز أولي رقم (1)

انتخابات المجلس التأسيسي في تونس – موجز أولي رقم (1)

 

14030alsh3er-300x211

اختتمت في وقت متأخر مساء أمس أول انتخابات حرة في تونس ما بعد ثورة 14 جانفي، والتي شكلت عرساً للديمقراطية في تونس والوطن العربي، والتي أجريت في ظل هيمنة كاملة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ووسط رقابة وطنية وعربية ودولية، في أجواء من الشفافية والنزاهة.

ووفق التقديرات الرسمية الأولية، فقد قاربت نسبة الإقبال 85 في المائة من مجموع الناخبين المسجلين، أخذاً في الاعتبار المرونة الإيجابية التي اتبعتها الهيئة العليا للانتخابات في استمرار فتح سجل الناخبين حتى يوم التصويت اعتماداً على تكنولوجيا الرسائل النصية التي تُمكن المواطنين من إضافة اسمه وتحديد موقع لجنته الانتخابية.

كذلك، كان لقرار الهيئة بمد فترة التصويت لساعات متأخرة من مساء أمس لاستيعاب الإقبال الكبير أثره في زيادة نسبة الإقبال.

كذلك لاحظت المنظمة دوراً مهماً لقوى الجيش والأمن التونسي في مساندة مجريات العملية الانتخابية من خلال المساهمة في تأمين مقار الاقتراع ومراكز الفرز وتأمين نقل الصناديق بصحبة المراقبين والوكلاء.

وقد شهدت عملية التصويت بعض الظواهر التي لا تشكل تأثير سلبي على نتائج الانتخابات ولا تخل من قيمة المشهد غير المسبوق، ومن أهمها:

–       محدودية مراكز الاقتراع في العديد من الضواحي بالمقارنة مع الإقبال الكثيف وغير المتوقع للمواطنين

–       لم يقم مسئولي بعض مراكز الاقتراع بإعداد محاضر لإثبات إمدادهم بمزيد من بطاقات التصويت التي احتاجوا إليها

–       التأخر في فتح بعض مقار الاقتراع لمدد بلغت في بعضها 45 دقيقة

–       قلة وعي بعض الناخبين وخاصة في بعض المناطق الريفية والضواحي باتباع تعليمات الهيئة العليا للانتخابات لتحديد مراكز الاقتراع الخاصة بهم

–       عدم تعليق بعض وكلاء الأحزاب والتكتلات للشارات الخاصة بهم

–       استمرار بعض الناشطين الحزبيين بالدعوة لقوائمهم داخل بعض مراكز الاقتراع

–       استمرار تعليق لافتات للدعاية لبعض القوائم الحزبية على أبواب وأسوار بعض مقار الاقتراع

–       ضعف الاستجابة لحاجة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن

–       بالرغم من قيام الهيئة العليا للانتخابات بتدريب موظفي مراكز الاقتراع على نحو متميز انعكس على أدائهم في التعامل مع الناخبين، إلا أنه كان واضحاً أنهم غير مدربين على آليات القيام بفرز الأصوات وتعبئة استمارات الفرز، وهو ما عطل على نحو كبير الانتهاء من عمليات الفرز في مراكز الاقتراع الفرعية.

–       لا تزال نسبة غير ضئيلة من صناديق الانتخابات في بعض مراكز الاقتراع دون إجراءات الفرز، وهو ما يمكن أن يؤثر على مؤشرات النتائج الأولية للانتخابات.

اضف رد

إلى الأعلى
التخطي إلى شريط الأدوات